الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
347
تفسير روح البيان
إِلَيْهِمْ إلى بلقيس وقومها بهديتهم ليعلموا ان أهل الدين لا ينخدعون بحطام الدنيا وانما يريدون الإسلام فليأتوا مسلمين مؤمنين والا فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ من الجن والانس والتأييد الإلهي لا قِبَلَ لَهُمْ بِها لا طاقة لهم بمقاومتها ولا قدرة لهم على مقابلتها قال في المختار رآه قبلا بفتحتين وقبلا بضمتين وقبلا بكسر بعده فتح اى مقابلة وعيانا قال تعالى ( أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا ) ولى قبل فلان حق اى عنده ومالي به قبل اى طاقة انتهى والذي يفهم من المفردات انه في الأصل بمعنى عند ثم يستعار للقوة والقدرة على المقابلة اى المجازاة فيقال لا قبل لي بكذا اى لا يمكنني ان أقابله ولا قبل لهم بها لا طاقة لهم على دفاعها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ عطف على جواب القسم مِنْها من سبأ ومن ارضها حال كونهم أَذِلَّةً [ در حالتي كه بىحرمت وبىعزت باشند ] بعد ما كانوا من أهل العز والتمكين وفي جمع القلة تأكيد لذلتهم والذل ذهاب العز والملك وَهُمْ صاغِرُونَ اى أسارى مهانون حال أخرى مفيدة لكون إخراجهم بطريق الاجلاء يقال صغر صغرا بالكسر في ضد الكبر وصغارا بالفتح في الذلة والصاغر الراضي بالمنزلة الدنيئة وكل من هذه الذلة والصغار مبنى على الإنكار والإصرار كما أن كلا من العز والشرف مبنى على التصديق والإقرار ولما كان الاعلام مقدما على الجزاء امر سليمان برجوع الرسول لأجل الأداء : وفي المثنوى باز كرديد اى رسولان خجل * زر شما را دل بمن آريد دل « 1 » كه نظركاه خداوندست آن * كز نظر انداز خورشيدست كان كو نظركاه شعاع آفتاب * كو نظركاه خداوند لباب اى رسولان ميفرستمتان رسول * رد من بهتر شما را از قبول « 2 » پيش بلقيس آنچه ديديد از عجب * باز كوييد از بيابان ذهب تا بداند كه بزر طامع نه أيم * ما زر از زر آفرين آوردهايم هين بيا بلقيس ور نه بد شود * لشكرت خصمت شود مرتد شود « 3 » پرده دارت پردهات را بر كند * جان تو با تو بجان خصمي كند ملك بر هم زن تو ادهموار زود * تا بيابى همچو أو ملك خلود « 4 » هين بيا كه من رسولم دعوتي * چون أجل شهوت كشم من شهوتي « 5 » ور بود شهوت أمير شهوتم * نى أسير شهوت وروى بتم بت شكن بودست أصل أصل ما * چون خليل حق وجمله أنبيا خيز بلقيسا بيا وملك بين * بر لب درياى يزدان در بچين « 6 » خواهرانت ساكن چرخ سنى * تو بمردارى چه سلطاني كنى خواهرانت راز بخششهاى داد * هيچ ميدانى كه آن سلطان چه داد تو ز شادى چون كرفتى طبل زن * كه منم شاه ورئيس كولخن آن سك در كو كدايى كور ديد * حمله مىآورد ودلقش ميدريد « 7 » كور كفتش آخر آن ياران تو * بر كهاند اين دم شكارى صيد جو
--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان باز كردانيدن سليمان إلخ ( 2 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان دلدارى كردن ونواختن سليمان إلخ ( 3 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان تهديد فرستادن سليمان إلخ ( 4 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان سبب هجرت إبراهيم أدهم إلخ ( 5 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان ظاهر كردانيدن سليمان كه مرا خالصا لامر اللّه إلخ ( 6 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان بقيهء قصهء دعوت سليمان بلقيس را بايمان ( 7 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان مثل قانع شدن آدمي بدنيا إلخ